• مرام مختار

غيّر سيناريو حياتك !


يحصل في كثير من الأحيان أن نجد أنفسنا وقد مرّ بنا قطار العمر ولم ننجز شيئا يُذكر

نجد انفسنا في عمر كنا قد رسمنا له

سيناريو مختلف تماماً

ربما كنت تعتقد بأنك في هذا الوقت سيكون لك دخلاً عالياً جعلك في بيت العمر، وها أنت مازلت تعيش في منزلك المستأجر..

في صباح كهذا ربما كنت تتخيل نفسك ذاهباً الى مكتبك ذو الاطلاله المميزه في أحد اهم الابراج في المدينه

وها انت مازلت تبحث عن عمل في أحد دهاليزها

كنت تتوقع ان في هذا الزمن قد عدت من غربتك لأحضان وطنك بعدما انتهت الحرب في بلدك وهاهي الغربه امتدت وتلاشى معها أمل العوده

ربما كنتِ تتخيلين نفسك في هذا العمر أماً لمجموعه من الأطفال تحتسين قهوتك بارده على نغمات مناوشاتهم الصباحيه

وها انتي تحتسينها حاره بصمت ..

ربما تخيلت يوماً منزلك عامراً ممتلئاً يوماً ما بأبناءك و احفادك وستصبح جداً تلاعب هذا و تجري خلف هذا ،

ولكن ظروف الحياة جعلت لك ابناً في كل طرف من هذا العالم

ولن يمتلأ منزلك بعد الان ..

لابأس ، فليس مقدر لنا جميعاً ان نعيش نفس الحياة او نفس القصه. لكل منا سيناريو مختلف تماماً . ملائما له

لاتقع ضحية لقصة انت كاتبها فمازال هناك وقت

لتغيير السيناريو

فالمخرج يختار الممثل المناسب للقصه

ربما لست مناسباً لهذا السيناريو، ابحث

عن سيناريو جديد !

مرام 🌿

٠ مشاهدة٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل

كثير من الأحيان أجد نفسي أشعر بالإنشغال فسيل الأفكار لايتوقف في عقلي ابداً كل شيء يتحرك داخلي بكل الإتجاهات ولكن بدون وجهه ولكن ما إن تأتي نهاية اليوم و ان أسترجع ماذا أنجزت اليوم لاأجد انجاز يذكر م

النجاح هذا الأمر الذي نبحث عنه ونلهث خلفه ناجح ، ناجحه من صغرى و أنا أسعى للنجاح فوجدت نفسي اقرأ كتب الناجحين أقلدهم اتابعهم وأرسمُ في مخيلتي قصة تشبه قصتهم كل هذا بعيداً عما يحدث حولي إشكاليه النجاح

كيف حالك؟ سؤال نسأله دائما بشكل تلقائي لا لنسمع الإجابة ، بل لنعطي من نسأله فرصة التأهب لبقية الحوار نبدأ في الجمله التاليه فوراً قبل أن ينتهي من سألناه من وصف حاله كيف حالك ؟ سؤال بسيط جداً ، ولكن ل